وأكد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أن استهداف المنشآت المدنية يُعد عملًا مرفوضًا شرعًا وأخلاقًا، ومخالفة واضحة للأعراف والقواعد الدولية التي تكفل حماية المدنيين والمنشآت المدنية، مشددًا على أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديدًا لأمن المملكة العربية السعودية وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.
الأزهر يحذر من تصاعد التوتر في المنطقة
وشدد الأزهر الشريف على رفضه القاطع لأي أعمال تستهدف المنشآت المدنية أو تعرض أرواح الأبرياء للخطر، مؤكدًا أنه لا توجد مبررات يمكن الاستناد إليها لتسويغ مثل هذه الاعتداءات، التي تتعارض مع تعاليم الإسلام الداعية إلى حفظ النفس وصون الحقوق وتحقيق الأمن والسلام.
ودعا الأزهر إلى ضرورة وقف هذه الأعمال الإجرامية، محذرًا من تداعيات استمرار الاعتداءات على استقرار المنطقة، وما قد تسببه من تصعيد للتوتر واتساع نطاق الصراعات، بما يهدد أمن الشعوب ويضاعف معاناة المدنيين.
تضامن كامل مع المملكة العربية السعودية
وجدد الأزهر الشريف تأكيد وقوفه إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على أهمية احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، وضرورة التحرك لوقف الهجمات التي تستهدف المملكة بصورة فورية.
وأكد الأزهر أن حماية المدنيين والحفاظ على مقدرات الدول يمثلان ضرورة لا تحتمل التأجيل، داعيًا إلى تغليب صوت الحكمة والعمل على احتواء التوترات، بما يمنع اتساع دائرة المواجهات المسلحة ويحافظ على أمن المنطقة واستقرار شعوبها.

المزيد من القصص
احتياطي النقد الأجنبي يقفز إلى 57.3 مليار دولار.. تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري وتقييمات الائتمان
مصر تستعد لمرحلة اقتصادية جديدة.. منتدى 2026 يبحث تعزيز النمو ودور القطاع الخاص
مايا مرسي: 4.72 مليار جنيه لتحسين مساكن الأسر الأولى بالرعاية منذ 2018