5 أغسطس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

إدارة ترامب تقرر إغلاق خمس بعثات دبلوماسية حول العالم ضمن خطة لإعادة هيكلة التمثيل الخارجي

أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الكونجرس بعزمها إغلاق خمس سفارات وقنصليات وبعثات دبلوماسية صغيرة في عدد من الدول الواقعة بأفريقيا وآسيا ونصف الكرة الغربي، في إطار خطة تستهدف إعادة تنظيم شبكة التمثيل الدبلوماسي الأمريكي وترشيد النفقات التشغيلية.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تحركات موازية لإعادة افتتاح عدد من البعثات الأمريكية التي أُغلقت خلال السنوات الماضية، بما يعكس توجهًا لإعادة توزيع الموارد الدبلوماسية وفق أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.

البعثات التي يشملها قرار الإغلاق

تضمنت قائمة البعثات التي تقرر إغلاقها السفارة الأمريكية في جزيرة جرينادا بمنطقة البحر الكاريبي، والقنصلية الأمريكية في مدينة ناغويا اليابانية، والقنصلية في مدينة ميدان الإندونيسية، إضافة إلى مكتب الوجود الأمريكي في مدينة وينيبيج الكندية، وفرع السفارة الأمريكية في مدينة دوالا بالكاميرون.

وأوضحت تقارير إعلامية أمريكية أن وزارة الخارجية أبلغت المشرعين بهذه الإجراءات ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة الانتشار الدبلوماسي للولايات المتحدة في عدد من المناطق.

وفورات مالية محدودة

تشير التقديرات إلى أن عمليات الإغلاق ستوفر للحكومة الأمريكية نحو 4.4 مليون دولار سنويًا، إلا أن هذه البعثات تضم أعدادًا محدودة من العاملين مقارنة بالسفارات والقنصليات الكبرى.

وتضم سفارة جرينادا والقنصلية في ناغويا موظفًا أمريكيًا واحدًا وخمسة موظفين محليين في كل منهما، بينما يعمل في قنصلية ميدان أربعة موظفين أمريكيين و47 موظفًا محليًا، ويقتصر مكتب وينيبيج على موظفين محليين فقط، في حين يضم فرع السفارة في دوالا 14 موظفًا محليًا.

إعادة فتح بعثات دبلوماسية في دول أخرى

في المقابل، تمضي الإدارة الأمريكية في تنفيذ خطط لإعادة افتتاح عدد من البعثات الدبلوماسية التي ظلت مغلقة لفترات طويلة، من بينها السفارة الأمريكية في فنزويلا، إلى جانب التحركات الخاصة باستعادة التمثيل الدبلوماسي في سوريا وليبيا.

كما سبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن أعلنت خطة للإغلاق الدائم للقنصلية الأمريكية في مدينة بيشاور الباكستانية، التي كانت تمثل أقرب بعثة دبلوماسية أمريكية إلى أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية عام 2021.

إعادة توزيع الموارد الدبلوماسية

وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة تستهدف إعادة هيكلة عمل وزارة الخارجية الأمريكية، من خلال تقليص بعض البعثات منخفضة النشاط، مقابل توجيه الموارد إلى مناطق ترى الإدارة الأمريكية أنها تحظى بأهمية استراتيجية أكبر، بما يعزز كفاءة الانتشار الدبلوماسي ويتماشى مع أولويات السياسة الخارجية خلال المرحلة المقبلة.

 

About The Author