28 أكتوبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

ترامب يثير الجدل بشأن وعد الـ5000 دولار.. هل تتراجع فرص الوفاء بالتعهد الانتخابي؟

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تساؤلات جديدة بشأن تعهده بمنح 5 آلاف دولار لكل مواطن، حال فوز الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، بعدما أدلى بتصريحات ساخرة حول قيمة المبلغ، مشيرًا إلى أنه قد لا يكفي لشراء وجبة بسيطة في منتجعه الفاخر بولاية فلوريدا.

وخلال مشاركته في تجمع انتخابي بولاية تكساس، دعا ترامب الحاضرين مازحًا إلى زيارة منتجعه «مارالاجو»، لكنه حذرهم من ارتفاع الأسعار هناك، قائلًا إن مبلغ 5 آلاف دولار قد لا يكفي سوى لشراء شطيرة برجر وربما قطعة حلوى صغيرة، بل أعرب عن شكه في كفايته لتغطية هذه التكلفة.

تكاليف المعيشة تتصدر اهتمامات الناخبين الأمريكيين

تأتي تصريحات ترامب في وقت تحتل فيه تكاليف المعيشة موقعًا متقدمًا بين القضايا المؤثرة في اختيارات الناخبين الأمريكيين، مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي المقرر في الثالث من نوفمبر.

وبحسب استطلاع للرأي ورد في التقرير، يرى 84% من البالغين الأمريكيين أن تكاليف المعيشة من القضايا الرئيسية التي ستحدد تصويتهم، فيما أعرب 79% عن عدم رضاهم عن تعامل ترامب مع هذا الملف، ما يضع الأوضاع الاقتصادية تحت ضغط سياسي متزايد.

استطلاعات الرأي ترصد منافسة قوية بين الجمهوريين والديمقراطيين

على الصعيد الانتخابي، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم عام للحزب الديمقراطي في التصويت الشعبي على مستوى الولايات المتحدة في انتخابات مجلس النواب، إلى جانب احتدام المنافسة في عدد من سباقات مجلس الشيوخ بولايات تميل تقليديًا إلى الجمهوريين.

وتكتسب هذه المنافسة أهمية خاصة، إذ ستحدد نتائجها الحزب الذي يسيطر على مجلس الشيوخ، بما ينعكس على قدرة الإدارة الأمريكية على تمرير سياساتها ومشروعاتها خلال المرحلة المقبلة.

تحذيرات اقتصادية من تداعيات توزيع الأموال

وفي المقابل، يحذر بعض الاقتصاديين من أن تقديم دفعة مالية لمرة واحدة قد لا يوفر حلًا مستدامًا لأزمة ارتفاع تكاليف المعيشة، فضلًا عن احتمال مساهمته في زيادة الضغوط التضخمية، في ظل استمرار قلق الأسر الأمريكية من أسعار الوقود والمواد الغذائية والسلع الأساسية.

وتشير التقديرات الواردة في التقرير إلى أن تنفيذ تعهد منح 5 آلاف دولار لكل مواطن بالغ قد يتطلب نحو 1.2 تريليون دولار، فضلًا عن ضرورة الحصول على موافقة الكونجرس الأمريكي، وهو ما يجعل تحويل الوعد إلى إجراء فعلي مرتبطًا بتحديات مالية وتشريعية كبيرة.

أوباما يسخر من تجديدات البيت الأبيض

وبالتزامن مع الجدل حول الأوضاع الاقتصادية، دخلت أعمال التجديد التي يشهدها البيت الأبيض في عهد ترامب ضمن دائرة السجال الانتخابي، إذ سخر الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما من التغييرات التي أُدخلت على المبنى.

وخلال تجمع انتخابي في ولاية أوهايو الأسبوع الماضي، شبّه أوباما مظهر البيت الأبيض بعد التجديدات بمكان افتتح فيه الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين مطعمًا، في إشارة ساخرة إلى كثرة استخدام اللون الذهبي في الديكورات.

 

About The Author