8 يونيو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

ترامب ينفي تعهده بعدم خوض حروب جديدة ويؤكد: لهذا عملت على بناء أقوى جيش في العالم

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً جديداً بشأن مواقفه من السياسة الخارجية والتدخلات العسكرية، بعدما نفى أن يكون قد تعهد خلال حملته الانتخابية بعدم خوض حروب جديدة، مؤكداً أن امتلاك الولايات المتحدة لأقوى جيش في العالم يعد ضرورة لحماية مصالحها وأمنها القومي.

ترامب يدافع عن سياسته الخارجية

خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامية كريستين ويلكر على شبكة NBC News، شدد ترامب على أنه لم يقدم وعوداً مطلقة بعدم الدخول في أي صراعات عسكرية، موضحاً أن تطوير القدرات العسكرية الأمريكية كان جزءاً أساسياً من رؤيته خلال فترة حكمه.

وقال إن الولايات المتحدة ورثت جيشاً بحاجة إلى تحديث وتعزيز، ولذلك عملت إدارته على بناء قوة عسكرية كبيرة قادرة على مواجهة التحديات العالمية المختلفة.

رفض للحروب طويلة الأمد

وفي الوقت نفسه، أوضح ترامب أنه لا يؤيد الحروب الممتدة التي تستنزف الموارد البشرية والاقتصادية، مشيراً إلى أن ما يصفه بـ”الحروب التي لا تنتهي” كان دائماً محل انتقاد منه.

واستشهد الرئيس الأمريكي بـحرب فيتنام، معتبراً أنها استمرت لفترة طويلة نتيجة قرارات خاطئة، مؤكداً أن الصراع الحالي مع إيران لا يمكن مقارنته بمثل هذه الحروب الممتدة.

موقفه من الأزمة مع إيران

وأكد ترامب أن الوضع الراهن مع إيران لا يندرج، من وجهة نظره، ضمن مفهوم الحرب طويلة الأمد، معتبراً أن التهديدات الحالية يمكن احتواؤها خلال فترة محدودة.

كما كرر موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً، مشيراً إلى أن ذلك يمثل تهديداً للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

تناقض مع تصريحات انتخابية سابقة

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتجدد فيه المناقشات حول مواقفه السابقة التي انتقد خلالها التدخلات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، لا سيما خلال حملتيه الانتخابيتين في عامي 2016 و2024.

وكان ترامب قد تعهد في أكثر من مناسبة بالعمل على إنهاء الحروب الطويلة وعدم الزج بالقوات الأمريكية في صراعات خارجية مفتوحة، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى اعتبار تصريحاته الأخيرة تحولاً في طريقة عرض مواقفه بشأن استخدام القوة العسكرية.

أولوية إنهاء الحروب الممتدة

ورغم نفيه التعهد بعدم خوض أي حرب جديدة، أكد ترامب أن من بين أولوياته الرئيسية إنهاء النزاعات الممتدة وتقليل الانخراط العسكري الأمريكي في الصراعات الخارجية، مشدداً على أن قراراته تستند إلى ما يراه ضرورياً لحماية المصالح الأمريكية.

وتأتي هذه التصريحات وسط متابعة دولية واسعة للتطورات المتعلقة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.

About The Author