تبدأ زيارة شهباز شريفن رئيس وزراء باكستان، إلى الصين يوم السبت 23 مايو وتستمر حتى 26 مايو الجاري، في إطار مشاورات سياسية تتناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأوضاع في الشرق الأوسط والمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
الصين تدعم جهود الوساطة الباكستانية
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، أن بكين تدعم الدور الذي تقوم به باكستان في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الصين تؤيد أي جهود “عادلة ومتوازنة” تسهم في تحقيق السلام ووقف الحرب بالمنطقة.
وأوضح أن قادة الصين وباكستان سيجرون مباحثات موسعة بشأن العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز على التطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.
تحركات دبلوماسية لاحتواء التوترات
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متسارعة لاحتواء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران خلال أبريل الماضي.
ورغم توقف العمليات القتالية، لا تزال المخاوف قائمة بشأن مستقبل الحلول السياسية، في ظل تحذيرات أطلقها دونالد ترامب بشأن ضيق فرص التوصل إلى اتفاق دبلوماسي دائم.
باكستان تبرز كوسيط بين واشنطن وطهران
وخلال الأسابيع الماضية، برزت باكستان كأحد أبرز الوسطاء بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما استضافت جولة محادثات بين الجانبين بهدف تهدئة التوترات وفتح مسارات للحوار السياسي.
وفي السياق ذاته، من المقرر أن يزور عاصم منير العاصمة الإيرانية طهران، في خطوة تعكس استمرار التحركات الدبلوماسية والعسكرية بين البلدين.
دور صيني هادئ في الأزمة
في المقابل، فضّلت الصين اتباع نهج دبلوماسي أكثر هدوءًا، عبر تسهيل الاتصالات واللقاءات بين مسؤولي دول الخليج والدول المعنية بالأزمة، في محاولة لدعم جهود الاستقرار الإقليمي.
وأكدت بكين أنها ستواصل العمل مع إسلام آباد للمساهمة في استعادة الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط في أقرب وقت ممكن.

المزيد من القصص
أوكرانيا تناقش مع بريطانيا تشديد العقوبات على روسيا
الحرس الثوري الإيراني يحذر واشنطن: أي هجوم جديد سيشعل حربًا تتجاوز حدود المنطقة
مخاوف صحية في الكونغو الديمقراطية بعد تسجيل وفيات يُشتبه بارتباطها بإيبولا