3 سبتمبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

فيضانات نيبال تخلّف كارثة إنسانية.. 1127 قتيلًا وآلاف المفقودين وعمليات إنقاذ متواصلة

تواصل فرق الإنقاذ في نيبال جهودها المكثفة للتعامل مع آثار الفيضانات والسيول العنيفة التي ضربت مناطق واسعة، بعدما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 1127 قتيلًا، فيما لا يزال 4858 شخصًا في عداد المفقودين، وسط عمليات بحث واسعة النطاق في المناطق الأكثر تضررًا.

ارتفاع أعداد الضحايا مع استمرار عمليات البحث

وجاء ارتفاع حصيلة الوفيات بعد انتشال المزيد من الجثامين من المناطق التي اجتاحتها السيول، إلى جانب العثور على جثامين في الأراضي الهندية المجاورة، بينما تواصل فرق الطوارئ عمليات البحث عن الأشخاص الذين انقطعت أخبارهم منذ وقوع الكارثة.

وتمكنت فرق الإنقاذ حتى الآن من إنقاذ 6541 شخصًا من المناطق المتضررة، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات تمشيط واسعة للبحث عن المفقودين، بالتزامن مع الاستعانة بآليات ومعدات ثقيلة للمساعدة في إزالة آثار السيول والانهيارات الطينية.

سيول جارفة تضرب شمال نيبال

وبدأت الكارثة في 26 أغسطس، عندما تعرضت المناطق الشمالية من نيبال لتدفق مائي هائل من الجانب الصيني باتجاه نهر بهوتي كوشي، وذلك عقب وقوع زلزال تسبب في انهيارات أرضية، ما أدى إلى زيادة حدة تدفقات المياه والطين واجتياح المناطق المحيطة.

وتسببت السيول والانهيارات في أضرار واسعة، بينما واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في الوصول إلى بعض المناطق المتضررة نتيجة تراكم الأوحال وقطع الطرق المؤدية إلى مواقع الكارثة.

جهود صينية لفتح الطرق الحدودية

وفي الجانب الآخر من الحدود، تمكنت فرق الإنقاذ الصينية من إعادة فتح الطريق المؤدي إلى المعبر الحدودي في منطقة الكارثة، بعدما انتهت في الثاني من سبتمبر من إزالة العوائق وتطهير الطريق المؤدي إلى معبر غيرونغ الحدودي بالكامل.

وتزامن ذلك مع بدء عمليات بحث موسعة عن المفقودين جراء السيول الطينية، ووصول أعداد كبيرة من المعدات والآليات الثقيلة إلى المنطقة، لتعمل إلى جانب فرق الإنقاذ في إزالة الركام وتوسيع نطاق عمليات البحث.

وكان تدفق طيني ضخم قادمًا من الجانب النيبالي قد اجتاح منطقة المعبر الحدودي، متسببًا في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، فيما تستمر جهود الإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع العثور على مزيد من المفقودين.

 

About The Author