8 سبتمبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

سرقة لوحات رينوار من متحف فرنسي بقيمة 10.5 مليون دولار

شهد متحف رينوار في مدينة كاني سور مير الفرنسية واقعة سرقة لافتة، بعدما اقتحم لصان المتحف في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، واستوليا على أربع لوحات للفنان الفرنسي الشهير بيير أوجست رينوار، تقدر قيمتها الإجمالية بنحو 10.5 مليون دولار، وفقًا لما أوردته صحيفة «نيس ماتان».

سرقة لوحات رينوار تثير تحرك الشرطة الفرنسية

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة دخول شخصين إلى المتحف، قبل أن يتمكنا من الاستيلاء على أربع لوحات والفرار من المكان، بحسب بيان صادر عن عمدة مدينة كاني سور مير بريان ماسون.

وانطلقت أجهزة الإنذار داخل المتحف في تمام الساعة 5:48 صباحًا، فيما وصلت قوات الشرطة إلى الموقع بعد نحو خمس دقائق من إطلاق الإنذار، لتبدأ عمليات البحث والتحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد هوية المشتبه بهما.

وبعد فرار اللصين، تمكنت الشرطة من العثور على لوحتين من الأعمال المسروقة داخل حديقة المتحف، بينما لا تزال السلطات تبحث عن اللوحتين الأخريين وتلاحق منفذي السرقة.

4 لوحات شهيرة ضمن الأعمال المسروقة

وشملت الأعمال التي استهدفها اللصوص عددًا من اللوحات المرتبطة بإنتاج رينوار الفني، من بينها لوحة «بورتريه مدام كولونا رومانو»، ولوحة «كوكو يقرأ» التي تعود إلى عام 1905، بالإضافة إلى لوحة «امرأة شابة عند البئر».

وذكرت صحيفة «نيس ماتان» أن القيمة الإجمالية للأعمال الفنية التي تعرضت للسرقة تقدر بنحو 10.5 مليون دولار، بينما أكد مسؤول في إدارة الشرطة الإقليمية وقوع الجريمة واستمرار عمليات البحث عن المشتبه بهما، دون تأكيد التقدير المالي لقيمة اللوحات.

إغلاق متحف رينوار بعد الواقعة

وقررت إدارة المتحف إغلاق أبوابه أمام الزوار اليوم الثلاثاء، بالتزامن مع استمرار التحقيقات وجمع الأدلة المتعلقة بعملية الاقتحام والسرقة.

وأكد عمدة مدينة كاني سور مير أن استهداف المتحف يمثل اعتداءً على جزء مهم من تاريخ المدينة وتراثها الثقافي، داعيًا إلى تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المتاحف الفرنسية لحماية الأعمال الفنية ذات القيمة التاريخية والمادية الكبيرة.

متحف يحتضن منزل رينوار الأخير

ويكتسب متحف رينوار أهمية خاصة، إذ يقع داخل المنزل الأخير الذي عاش فيه الفنان الفرنسي بيير أوجست رينوار قبل وفاته عام 1919، ويعد من أبرز المعالم الثقافية والسياحية في مدينة كاني سور مير، الواقعة بين مدينتي كان ونيس على ساحل البحر المتوسط.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة الجدل في فرنسا بشأن تأمين المتاحف وحماية المجموعات الفنية النادرة، خصوصًا بعد حادثة السطو التي استهدفت جواهر التاج في متحف اللوفر بالعاصمة باريس العام الماضي.

 

 

About The Author