10 أغسطس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات حيوية.. وتؤكد جاهزية منظومتها الرقمية

أعلنت دولة الإمارات نجاح منظوماتها الوطنية للأمن السيبراني في التصدي لهجمات إلكترونية متقدمة ومنظمة استهدفت عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها الطيران والطاقة والتعليم، مؤكدة احتواء محاولات الاختراق قبل تمكن الجهات المهاجمة من تحقيق أهدافها أو التأثير في استمرارية الأنظمة والخدمات الأساسية.

وأوضح مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات أن التعامل مع الهجمات جرى بصورة استباقية وفورية، منذ لحظة رصد الأنشطة المشبوهة، بما ساهم في تحييد التهديدات والحفاظ على أمن واستمرارية القطاعات المستهدفة.

استجابة فورية للهجمات السيبرانية

وأكد المجلس أن المنظومة الوطنية للرصد والاستجابة عملت بأعلى مستويات الجاهزية خلال التعامل مع الهجمات، حيث تم تطبيق إجراءات الاحتواء والحماية بشكل متزامن فور اكتشاف محاولات الاختراق.

وساهمت سرعة الاستجابة في منع المهاجمين من الوصول إلى أهدافهم، إلى جانب الحد من احتمالات انتشار التهديدات داخل البيئات الرقمية للجهات المستهدفة.

وأشار المجلس إلى أن فرق الأمن السيبراني تعاملت مع الهجمات وفق منظومة متكاملة للرصد والتحليل والاستجابة، بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية وعدم تعرضها للتعطيل.

ما القطاعات التي استهدفتها الهجمات؟

استهدفت الهجمات السيبرانية عدداً من القطاعات الحيوية في الإمارات، وفي مقدمتها قطاع الطيران وقطاع الطاقة وقطاع التعليم، وهي قطاعات تعتمد بصورة كبيرة على الأنظمة الرقمية والبنية التكنولوجية في تشغيل خدماتها وإدارة عملياتها.

وتعكس طبيعة القطاعات المستهدفة أهمية أنظمة الحماية الرقمية وضرورة استمرار عمليات الرصد والاستجابة للتعامل مع أي محاولات اختراق قد تهدد البيانات أو الأنظمة التشغيلية.

أساليب متعددة في الهجمات الإلكترونية

أوضح مجلس الأمن السيبراني أن الهجمات تضمنت مسارات وأساليب إلكترونية متعددة، شملت محاولات لاختراق الأنظمة والبنى الرقمية، إلى جانب استهداف الحسابات والبيانات التشغيلية.

كما تضمنت الأنشطة حملات تصيد إلكتروني موجهة، ومحاولات لاستغلال المستخدمين باعتبارهم نقطة دخول إلى البيئات الرقمية المستهدفة.

ويعد التصيد الإلكتروني من الأساليب التي تعتمد على استهداف المستخدمين برسائل أو محاولات تواصل مصممة لدفعهم إلى الكشف عن معلومات أو تنفيذ إجراءات يمكن أن يستفيد منها المهاجمون في الوصول إلى الأنظمة.

فرق الأمن السيبراني تتبع مصادر التهديدات

تمكنت الفرق الوطنية للأمن السيبراني من اكتشاف الأنشطة المشبوهة والتصدي لها، إلى جانب تتبع مسارات الهجمات ومؤشرات الاختراق المرتبطة بها.

كما اتخذت الفرق الإجراءات الفنية اللازمة لتحييد التهديدات ومنع انتقالها أو انتشارها داخل الأنظمة الرقمية، بما ساهم في احتواء الهجمات والحفاظ على استقرار الخدمات.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار منظومة مستمرة لمراقبة الفضاء الرقمي ورصد الأنشطة التي قد تشكل تهديداً للبنية التكنولوجية للجهات الحيوية.

جاهزية مرتفعة لحماية الفضاء الرقمي

وأكد مجلس الأمن السيبراني أن نجاح الإمارات في إحباط الهجمات يعكس مستوى التطور الذي وصلت إليه قدراتها الوطنية في مجال الأمن السيبراني، خاصة فيما يتعلق بالرصد المبكر والتحليل الاستباقي للتهديدات.

وتعتمد المنظومة الوطنية على ربط مؤشرات الهجمات وتحليلها مع إجراءات الاستجابة للحوادث السيبرانية، بما يسمح بالتعامل السريع مع المخاطر فور اكتشافها.

وأشار المجلس إلى أن هذه المنظومة تعمل بصورة متواصلة على مدار الساعة، بهدف حماية الفضاء الرقمي للدولة وتأمين القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية من التهديدات الإلكترونية المتطورة.

الأمن السيبراني أولوية لحماية القطاعات الحيوية

وتبرز هذه الواقعة أهمية تعزيز أنظمة الحماية الرقمية، خاصة مع تزايد الاعتماد على التكنولوجيا في إدارة القطاعات الحيوية والخدمات الأساسية.

ويؤكد التصدي للهجمات أهمية الرصد المستمر والكشف المبكر عن الأنشطة المشبوهة، إلى جانب سرعة الاستجابة والقدرة على احتواء التهديدات قبل تحولها إلى أضرار فعلية تؤثر في الأنظمة أو الخدمات.

 

About The Author