24 يونيو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الذهب يواصل الهبوط في مصر.. عيار 21 يفقد 50 جنيهًا وخسائره الشهرية تتجاوز 1000 جنيه

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا حادًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء 24 يونيو 2026، حيث خسر جرام الذهب عيار 21 نحو 50 جنيهًا دفعة واحدة مقارنة بمستويات بداية التعاملات، مواصلًا سلسلة التراجعات التي يشهدها المعدن النفيس منذ مطلع الشهر الجاري.

ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع استمرار الضغوط الناتجة عن تراجع أسعار الذهب عالميًا، إلى جانب استقرار سعر الدولار في البنوك المصرية دون مستوى 50 جنيهًا.

عيار 21 عند أدنى مستوياته منذ بداية العام

سجل جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، نحو 5740 جنيهًا للجرام، ليهبط إلى أدنى مستوى له منذ بداية عام 2026، بعد كسر عدد من مستويات الدعم المهمة خلال الساعات الماضية.

وبذلك تتجاوز خسائر عيار 21 منذ بداية شهر يونيو حاجز 1000 جنيه للجرام، بعدما كان يتداول بالقرب من 6750 جنيهًا مطلع الشهر، فاقدًا نحو 15% من قيمته خلال أقل من أربعة أسابيع.

أسعار الذهب في مصر اليوم

عيار 24

  • 6560 جنيهًا للجرام.

عيار 21

  • 5740 جنيهًا للجرام.

عيار 18

  • 4920 جنيهًا للجرام.

عيار 14

  • 3827 جنيهًا للجرام.

الجنيه الذهب

  • 46320 جنيهًا.

أونصة الذهب محليًا

  • 205793 جنيهًا.

عوامل عالمية تضغط على المعدن النفيس

تواصل أسعار الذهب العالمية تعرضها لضغوط بيعية، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وارتفاعه إلى مستويات مرتفعة خلال العام الجاري، إضافة إلى ترقب الأسواق لقرارات السياسة النقدية الأمريكية وتوقعات رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وتؤثر هذه التطورات بشكل مباشر على حركة الذهب في السوق المحلية، خاصة مع استقرار سعر صرف الدولار في البنوك المصرية، ما يجعل أسعار المعدن الأصفر أكثر ارتباطًا بأداء الأوقية عالميًا.

تراجع الطلب يعمّق الخسائر

ساهم انخفاض الإقبال على شراء السبائك والعملات الذهبية خلال الأيام الأخيرة في زيادة الضغوط على الأسعار، مع اتجاه العديد من المستهلكين والمستثمرين إلى تأجيل قرارات الشراء انتظارًا لمزيد من التراجعات.

ويرى متعاملون في سوق الذهب أن كسر مستوى 5800 جنيه للجرام ثم الهبوط إلى 5740 جنيهًا يعكس استمرار الاتجاه الهابط على المدى القصير، في انتظار ما ستسفر عنه البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة وتأثيرها على الأسواق العالمية.

About The Author