أعلنت الصين رفضها الامتثال للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على خمس شركات صينية بسبب شراء النفط من إيران، في خطوة تعكس تصاعد التوتر التجاري والاقتصادي بين بكين وواشنطن.
موقف بكين من العقوبات
أكدت وزارة التجارة الصينية أن هذه العقوبات لا ينبغي الاعتراف بها أو تنفيذها أو الامتثال لها، معتبرة أنها تمثل تدخلاً غير مشروع في الأنشطة التجارية للشركات الصينية مع الدول الأخرى.
ما المقصود بمصافي “أباريق الشاي”؟
تعتمد الصين في جزء من وارداتها النفطية من إيران على ما يُعرف باسم “أباريق الشاي”، وهي مصافٍ خاصة صغيرة مملوكة لأفراد أو شركات مستقلة.
وتشتري هذه المصافي الخام الإيراني بأسعار مخفضة، ما يمنحها قدرة أكبر على المنافسة داخل سوق الطاقة المحلي، ويجعلها عنصرًا مهمًا في تجارة النفط بين بكين وطهران.
لماذا تستهدفها واشنطن؟
تسعى الولايات المتحدة إلى تضييق الخناق على الإيرادات النفطية الإيرانية من خلال توسيع العقوبات على الشركات والمصافي التي تتعامل مع الخام الإيراني، ضمن سياسة الضغط الاقتصادي على طهران.
الصين: العقوبات تنتهك القانون الدولي
ترى بكين أن هذه الإجراءات تنتهك القانون الدولي والمعايير الأساسية الحاكمة للعلاقات بين الدول، مؤكدة رفضها لأي خطوات تمس سيادتها الاقتصادية أو تقيد قرارات شركاتها التجارية.
انعكاسات محتملة على أسواق الطاقة
يأتي هذا التطور في وقت يراقب فيه المستثمرون تحركات أسواق النفط العالمية، إذ يمكن أن يؤدي استمرار الخلاف بين الصين والولايات المتحدة إلى زيادة التوتر في سوق الطاقة العالمي، خصوصًا مع بقاء ملف النفط الإيراني أحد الملفات الحساسة في التجارة الدولية.

المزيد من القصص
الرئيس الإيراني: الحصار البحري الأمريكي محكوم بالفشل ويزيد التوتر في الخليج
بوتين في قلب التفاوض بين طهران وواشنطن.. قنوات خلفية لمحاولة كسر الجمود
ترامب يصعّد لهجته ضد إيران ويهدد بموقف أكثر تشددًا في الأزمة النووية