أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المساجد لأداء الصلوات المفروضة وصلاة التراويح خلال شهر رمضان أمرٌ مستحب، خاصة إذا كانوا في سن التمييز، لما في ذلك من أثر تربوي في تنشئتهم على حب المسجد والالتزام بصلاة الجماعة.
أوضح المركز أن تعويد الأطفال على الذهاب إلى المسجد يعزز ارتباطهم بالعبادة ويغرس في نفوسهم القيم الدينية، شريطة أن يتم ذلك برفق ورحمة، مع تعليمهم آداب دخول المسجد والمكوث فيه، مثل:
احترام قدسية المكان
التحلي بالسكينة والوقار
الحفاظ على نظافة المسجد
تجنب إزعاج المصلين
استشهد الأزهر بما ورد عن النبي ﷺ من تعامله الرحيم مع الأطفال داخل المسجد، حيث كان يحمل أحفاده أثناء الصلاة، في دلالة واضحة على جواز وجود الأطفال في المساجد ومراعاة احتياجاتهم دون تشدد.
وتُبرز هذه المواقف النبوية جانب الرحمة والتيسير في الإسلام، وتشجع الأسر على إشراك أبنائها في الأجواء الإيمانية لشهر رمضان، بما يسهم في بناء جيل مرتبط بالمسجد وقيمه الروحية.
وشدد المركز على ضرورة تحقيق التوازن بين اصطحاب الأطفال للتربية والتعويد، وبين الحفاظ على هدوء المسجد وعدم التشويش على المصلين، بما يضمن بيئة روحانية مناسبة للجميع خلال الشهر الفضيل.
ويأتي هذا التوضيح في إطار حرص الأزهر الشريف على نشر الوعي الديني الصحيح، وتعزيز القيم التربوية التي تجمع بين العبادة وحسن السلوك داخل بيوت الله.
المزيد من القصص
انفجار في باكستان يخلف 11 قتيلًا و30 مصابًا
زيلينسكي أمام الأمم المتحدة: أوكرانيا تواجه شتاءً صعبًا بسبب الحرب
الكرملين يدرس دعوة ترامب لبوتين لحضور قمة مجموعة العشرين